كابتن فلامينجو
لم يستسلم لتجاهل الأطفال له؛ فارتدى زي "كابتن فلامينجو"؛ ليقضي الوقت وسط الأطفال الصغار، ويتعرف عليهم ويقترب من عالمهم.
وقد حافظَت له على هذا السر المربية "إليزابيث" التي أحبته بشدة؛ لأن "كابتن فلامينجو" يريد العدالة، ويسعى إلى تحقيقها، ولكن بطريقة خاصة جدًّا، فهل ينجح في الوصول إلى ما يخطط له؟