يحكي الفيلم قصة "سام سيمز" الذي يعمل كعميل سرى مهمته حماية ابن الرئيس الأمريكي "بول دافينبورت"، وهو فتًى متمرد، اسمه "لوك"، عمره 13 عامًا، تسبب من قبل في طرد "وودز"، العميل السري الذي كان يتولى حمايته قبل "سام سيمس".
لم يكن "سام سيمز" يرغب في التعيين كعميل سري، وفشل في البداية في التعامل مع "لوك"، الذي استمر في سلوكه السيئ، ومن ذلك أنه قام بلإطلاق الحية التي يربيها أثناء إقامة إحدى حفلات البيت الأبيض.
مع الوقت تعاطف "سام سيمز" مع "لوك"، وأحسّ به كمراهق، وخصوصًا عندما لاحظ معاملة مدرسه "روب" السيئة له، وبعد ذلك أصبحا صديقين، لدرجة أن "سام سيمز" سهل له التسلل خارج القصر؛ ليعلّمه الملاكمة، فهو حاصل على إحدى بطولات هذه اللعبة.
تقوم الفتاة الجميلة "كيتي" بدعوة "لوك" إلى مدرسة الرقص، وينجح- بمساعدة "سام سيمز" في مقابلتها، وفى حلبة الرقص يحاول الثور الهجوم عليه، وكان "سام سيمز" غير منتبه له، ولكن "لوك" يتغلب عليه!
بعد ذلك، يصدر الأمر بمنع "لوك" من التعامل مع العميل السري "سام سيمز" أو التحدث معه، وتم تحديد إقامته داخل البيت الأبيض، وأثناء ذلك تلقى "لوك" نصيحة من أحد الأشخاص عبر الإنترنت بضرورة الهروب من البيت الأبيض، وشرح له كيف يهرب، وأخبره أنه سيقابله في أحد المولات (الأسواق التجارية).
يتضح بعد ذلك أن هذا الشخص هو نفسه العميل السرى السابق "وودز"، والذي خطّط لخطف "لوك"، فحانت الفرصة لـ "سام سيمز" كي ينقذ "لوك"، ونجح في الوصول إلى مكانه.
كان "وودز" ينوى إعادة لوك إلى أبيه الرئيس؛ حتى يبدو في نظره بطلاً، ويستعيد وظيفته مرة أخرى، ولكن تفكيره قاده إلى التفكير في قتله؛ لأنه كان سببًا في فقد وظيفته وزوجته، لكن الحراس يأتون وينجحون مع "سام سيمز" في إنقاذ حياة "لوك"، الذي يرفض بعد ذلك العمل كعميل سري.